أحكام اللقطة
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
تعريف اللقطة:
اللقطة لغة تناول ما ليس محفوظاً، وشرعاً ما ضاع بسقوط أو غفلة1، وقيل: هي مال يوجد على الأرض، ولا يعرف له مالك، وهي على وزن الضحكة مبالغة في الفاعل، وهي لكونها مالاً مرغوباً فيه جعلت آخذاً مجازاً لكونها سبباً لأخذ من رآه2، وقيل: الشيء الذي تجده ملقى فتأخذه، وفي الجيولوجيا قطعة من الذهب ملء الكف أو أكبر توجد في المعدن3، واللقيط: هو الوليد الذي يوجد ملقى على الأرض
وهذه مجموعة روابط في هذا الموضوع
كتاب البيوع - باب اللقطة )
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=135089#p66472
توضيح الإشكال في أحكام اللقطة والضوال
http://www.sh-yahia.net/show_books_16.html
لقطة الحرم
http://www.alharamain.gov.sa/index.cfm?do=cms.conarticle&contentid=7074&categoryid=1041
البلد الحرام
http://www.kl28.com/books/showbook.php?bID=79&pNo=3
لقطة الحرم المكي
http://feqhweb.com/vb/showthread.php?t=1863&s=eb62443f1cf3285187236cd93438211e
رواية ربما تفيد أن لقطة حرم المدينة لها حكم لقطة مكة
http://feqhweb.com/vb/t62.html
ماهو راي العلماء في لقطة الحرم المكي وهل هم مختلفون ومالراي الارجح
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=65407302eea42cce&pli=1
كتاب اللقطة\
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=23&ID=3508
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله- عن حكم لقطة الحرم وهل يجوز
اعطائها للفقراء او انفاقها فى بناء مسجد مثلا؟
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=2025
تيسير أحكام اللقطة
http://www.almeshkat.net/index.php?pg=stud&ref=155
سؤال عن أحكام اللقطة
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=836
لقطة الحرم هل تختلف عن لقطة الحل
http://www.ejabh.com/arabic_article_53770.html
هداية السائل إلي مافي أحكام اللقطة من مسائل
http://majles.alukah.net/showthread.php?30534-%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84
أحكام اللقطة
http://www.alimam.ws/ref/2694
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=126370
مدونة شرعية تحتوي على معلومات في مختلف مجالات الشريعة من مقالات وبحوث ومعلومات دينية!
المشاركات الشائعة
-
المحاسبة قضية مهمة للغاية ، تدور عليها السعادة ولا يحصل الصلاح إلا بها.. محاسبة النفس أمر عظيم جداً، المحاسبة لا تصلح النفس إلا بها، المح...
-
الطريقة السليمة لكتابة البحوث هنـا http://www.ibnalislam.com/vb/showthread.php?t=560
-
بسم الله الرحمن الرحيم تلخيص مسألة ماهو أقل الجمع؟ - تحرير محل النزاع : محل الخلاف إنما هو في اللفظ الذي هو مسمى بالجمع نحو "الرجال...
-
البحث الأصولي أثر الجهل على التكليف http://www.4shared.com/file/X6-O5apy/_____.html خطة البحث: تشمل خطة البحث على مقدمة ، وعلى التمهيد...
-
المستوى الأول: فقه:أ/سارة اليحي أصول الفقه:أ/أروى العميريني النحو:أ/هلة الزماي القرآن:أ/منيرة الدوسري العقيدة:أ/منال الهويدي التفسير:أ...
-
📌 الدرس الأول :مدخل كتاب التوحيد ♨الدرس مفرغ كتابة هنا http://tadbur.com/up/do.php?id=1850 ♨للاستماع للدرس https://www.youtube.com/wa...
-
هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب ؟ صورة المسألة: أنه إذا ورد في القرآن أو السنة خطاب بحكم معين واللفظ يقتضي العموم في جميع الأسباب وال...
-
دعاء يحول حياتك الى جنة من قال مستحيل قلت له:جرب اذا ارسلت هذا الدعاء لكل الي عندك كل من قرأ هذاالدعاء هناك ملك يقول ولك مثل اجره يعني...
-
آللّهُمَ طَهِرّ قَلّبِیۓِ .. ۆآشّرَح صَدّرِیۓِ ۆآسّعِدّنِیۓِ ۆتَقَبّل صَلّٱتِیۓِ ...ۆجَمِيّع طَآعَآتِیۓِ .. ۆ...
-
السلاآم عليكم ورحمةة الله وبركاآته،؛ أحاديث منتشرة وهي غير صحيحة المجموعة الأولى: 1/ من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 وختم 360.... h...
الجمعة، 8 فبراير 2013
الخميس، 7 فبراير 2013
هذا بحث في مسألة الإجارة المنتهية بالتمليك والتي كثر تعامل الناس بها في هذا الزمن..
هذا بحث في مسألة الإجارة المنتهية بالتمليك والتي كثر تعامل الناس بها في هذا الزمن..
http://ar.islamway.net/article/9503
التأجير المنتهي بالتمليك ( نشأته , الحكم الشرعي , أسئله أخرى )
http://www.koreanbeast.com/koreanbeast7183
مدارسة لحكم الإيجار المنتهي بالتمليك وتلخيص الأقوال مقارنة بالواقع الفعلي للعقود
http://www.feqhweb.com/vb/t606.html
إضاءات مالية ومصرفية
http://www.kibs.edu.kw/pdf-doc/publications/Edaat/Leasing.pdf
البيع الإيجاري أو الإيجار المنتهي بالتمليك
http://www.saadhelaly.com/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84
ضوابط فقه النوازل
http://www.assakina.com/book/6185.html
مقرر النحو - كلية الشريعة -مستوى رابع
http://www.4muhammed.com/khedmat/4th/nahow2.html
عمـادة التعليـم عن بعد
كليـة الشـريعـة
الإنتسـاب المطور
مـقـرر
النــــحــــو
إعداد مجموعة من طلاب وطالبات كلية الشريعة
انتساب مطور - المستوى الرابع
( 1430 هـ - 1431هـ )
تنويه :المذكرة لا تغني عن متابعة المحاضرات الصوتية
متن الرحبية في المواريث
علم المواريث من العلوم الهامة التي يحتاجها كل بيت مسلم وهو يسمى علم الفرائض فبه تقسم المواريث على من فرضها الله له وفقاً للأنصبة المفروضة حسب القواعد المشروعة
متن الرحبية في المواريث
للإمام الرحبي
بَابُ أَسْبَابِ المِيرَاثِ
أَسْبَابُ مِيرَاثِ الوَرَى ثَلاثَةْ كُلٌّ يُفِيدُ رَبَّهُ الوِرَاثَة
وَهْيَ نِكَاحٌ وَوَلاءٌ وَنَسَبْ مَا بَعْدَهُنَّ لِلْمَوَارِيثِ سَبَبْ
بَابُ مَوَانِعِ الإِرْثِ
وَيَمْنَعُ الشَّخْصَ مِنَ المِيرَاثِ وَاحِدَةٌ مِنْ عِلَلٍ ثَلاثِ
رِقٌ وَقَتْلٌ وَاخْتِلافُ دِينِ فَافْهَمْ فَلَيْسَ الشَّكُ كَاليَقِينِ
بَابُ الوَارِثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
وَالوَارِثُونَ مِنَ الرِّجَالِ عَشَرَةْ أَسْمَاؤُهُمْ مَعْرُوفَةٌ مُشْتَهَرَةْ
الاِبْنُ وَابْنُ الاِبْنِ مَهْمَا نَزَلا وَالأَبُ وَالجَدُّ لَهُ وَإِنْ عَلا
وَالأَخُ مِنْ أَيِّ الجِهَاتِ كَانَا قَدْ أَنزَلَ اللهُ بِهِ القُرْآنَا
وَابْنُ الأَخِ المُدْلِي إِلَيْهِ باِلأَبِ فَاسْمَعْ مَقَالاً لَيْسَ بِالمُكَذَّبِ
وَالعَمُّ وَابْنُ العَمِّ مِنْ أَبِيِهِ فَاشْكُرْ لِذِي الإِيْجَازِ وَالتَنْبِيهِ
وَالزَّوْجُ وَالمُعْتَقُ ذُو الوَلاءِ فَجُمْلَةُ الذُّكُورِ هَؤُلاءِ
بَابُ الوَارِثَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
وَالوَارِثَاتُ مِنَ النِّسَاءِ سَبْعُ لَمْ يُعْطِ أُنْثَى غَيْرَهُنَّ الشَّرْعُ
بِنْتٌ وَبِنْتُ ابْنٍ وَأُمٌّ مُشْفِقَةْ وَزَوْجَةٌ وَجَدَّةٌ وَمُعْتَقَةْ
وَالأُخْتُ مِنْ أَيِّ الجِهَاتِ كَانَتْ فَهَذِهِ عِدَّتُهُنَّ بَانَتْ
بَابُ الفُرُوضِ المُقَدَّرَةِ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الإِرْثَ نَوْعَانِ هُمَا فَرْضٌ وَتَعْصِيْبٌ عَلَى مَا قُسِّمَا
فَالفَرْضُ فِي نَصِّ الكِتَابِ سِتَّةْ لا فَرْضَ فِي الإِرْثِ سِوَاهَا البَتَّةْ
نِصْفٌ وَرُبْعٌ ثُمَّ نِصْفُ الرُّبْعِ وَالثُلْثُ وَالسُّدْسُ بِنَصِّ الشَّرْعِ
وَالثُلُثَانِ وَهُمَا التَّمَامُ فَاحْفَظْ فَكُلُّ حَافِظٍ إِمَامُ
باب النصف
وَالنِّصْفُ فَرْضُ خَمْسَةٍ أَفْرَادِ الزَّوْجِ وَالأُنْثَى مِنَ الأَوْلادِ
وَبِنْتِ الابْنِ عِندَ فَقْدِ البِنْتِ وَالأُخْتِ فِي مَذْهَبِ كُلِّ مُفْتِي
وَبَعْدَهَا الأخْتُ التِي مِنَ الأَبِ عِنْدَ انْفِرَادِهِنَّ عَنْ مُعَصِّبِ
باب الربع
وَالرُّبْعُ فَرْضُ الزَّوْجِ إِنْ كَانَ مَعَهْ مِنْ وَلَدِ الزَّوْجَةِ مَنْ قَدْ مَنَعَهْ
وَهْوَ لِكُلِّ زَوْجَةٍ أَوْ أَكْثَرَا مَعْ عَدَمِ الأَوْلادِ فِيمَا قُدِّرَا
وَذِكْرُ أَوْلادِ البَنِينِ يُعْتَمَدْ حَيْثُ اعْتَمَدْنَا القَوْلَ فِي ذِكْرِ الوَلَدْ
بَابُ الثُّمُنِ
وَالثُّمُنُ لِلزَّوْجَةِ وَالزَّوْجَاتِ مَعَ البَنِينِ أَوْ مَعَ البَنَاتِ
أَوْ مَعَ أَوْلادِ البَنِينِ فَاعْلَمِ وَلا تَظُنَّ الجَمْعَ شَرْطَاً فَافْهَمِ
بَابُ الثُّلُثَينِ
وَالثُّلُثَانِ لِلْبَنَاتِ جَمْعَا مَا زَادَ عَنْ وَاحِدَةٍ فَسَمْعَا
وَهُوَ كَذَاكَ لِبَنَاتِ الابْنِ فَافْهَمْ مَقَالِي فَهْمَ صَافِي الذِّهْنِ
وهو للأختين فما يزيد قضى به الأحرار والعبيد
هذا إذا كن لأم وأب أو لأب فاعمل بهذا تصب
باب الثلث
والثلث فرض الأم حيث لا ولد ولا من الإخوة جمع ذو عدد
كاثنين أو ثنتين أو ثلاث حكم الذكور فيه كالإناث
ولا ابن ابن معها أو بنته ففرضها الثلث كما بينته
وإن يكن زوج وأم وأب فثلث الباقي لها مرتب
وهكذا مع زوجة فصاعدا فلا تكن عن العلوم قاعدا
وهو للاثنين أو ثنتين من ولد الأم بغير مين
وهكذا سن كثروا أو زادوا فما لهم فيها سواه زاد
ويستوي الإناث والذكور فيه كما قد أوضح المسطور
باب السدس
والسدس فرض سبعة من العدد أب وأم ثم بنت ابن وجد
والأخت بنت الابن ثم الجدة وولد الأم تمام العدة
فالأب يستحقه مع الولد هكذا الأم بتنزيل الصمد
وهكذا مع ولد الابن الذي ما زل يقفو إثره ويحتذي
وهو لها أيضا مع الاثنين من إخوة الميت فقس هذين
والجد مثل الأب عند فقده في حوز ما يصيبه ومده
إلا إذا كان هناك إخوة لكونهم في القرب وهو أسوة
أو أبوان معهما زوج ورث فالأم للثلث مع الجد ترث
وهكذا ليس شبيها بالأب في زوجة الميت وأم وأب
وحكمه وحكمهم سياتي مكمل البيان في الحالات
وبنت الابن تاخذ السدس إذا كانت مع البنت مثالا يحتذى
وهكذا الأخت مع الأخت التي بالأبوين يا أخي أدلت
والسدس فرض جدة في النسب واحدة كانت لأم وأب
وولد الأم ينال السدسا والشرط فإفراده لا ينسى
وإن تساوي نسب الجدات وكن كلهن وارثات
فالسدس بينهم بالسوية في القسمة العادلة الشرعية
وإن تكن قربى لأم حجبت أم أب بعدى وسدسا سلبت
وإن تكن بالعكس فالقولان في كتب أهل العلم منصوصان
لا تسقط البعدى على الصحيح واتفق الجل على التصحيح
وكل من أدلت بغير وارث فما لها حظ من الموارث
وتسقط البعدى بذات القرب في المذهب الأولى فقل لي حسبي
وقد تناهت قسمة الفروض من غير إشكال ولا غموض
باب التعصيب
وحق أن نشرع في التعصيب بكل قول موجز مصيب
فكل من أحرز كل المال من القرابات أو الموالي
أو كان ما يفضل بعد الفرض له فهو أخو العصوبة المفضلة
كالأب والجد وجد الجد والابن عند قربه والبعد
والأخ وابن الأخ والأعمام والسيد المعتق ذي الإنعام
وهكذا بنوهم جميعا فكن لما أذكره سميعا
وما لذي البعدى مع القريب في الإرث من حظ ولا نصيب
والأخ والعم لأم وأب أولى من المدلي بشطر النسب
والابن والأخ مع الإناث يعصبانهن في الميراث
والأخوات إن تكن بنات فهن معهن معصبات
وليس في النساء طرا عصبه إلا التي منت بعتق الرقبة
باب الحجب
والجد محجوب عن الميراث بالأب في أحواله الثلاث
وتسقط الجدات من كل جهة بالأم فافهمه وقس ما أشبهه
وهكذا ابن الابن بالابن فلا تبغ عن الحكم الصحيح معدلا
وتسقط الإخوة بالبنينا وبالأب الأدنى كما روينا
أو ببني البنين كيف كانوا سيان فيه الجمع والوحدان
ويفضل ابن أم بالإسقاط بالجد فافهمه على احتياط
وبالبنات وبنات الابن جمعا ووحدانا فقل لي زدني
ثم بنات الابن يسقطن متى حاز البنات الثلثين يا فتى
إلا إذا عصبهن الذكر من ولد الابن على ما ذكروا
ومثلهن الأخوات اللاتي يدلين بالقرب من الجهات
إذا أخذن فرضهن وافيا أسقطن أولاد الأب البواكيا
وإن يكن أخ لهن حاضرا عصبهن باطنا وظاهرا
وليس ابن الأخ بالمعصب من مثله أو فوقه في النسب
باب المشتركة
وإن تجد زوجا وأما ورثا وإخوة للأم حازوا الثلثا
وإخوة أيضا لأم وأب واستغرقوا المال بفرض النصب
فاجعلهم كلهم لأم واجعل أباهم حجرا في اليم
واقسم على الإخوة ثلث التركة فهذه المسألة المشتركة
باب الجد والإخوة
ونبتدي الآن بما أردنا في الجد والإخوة إذ وعدنا
فألق نحو ما أقول السمعا واجمع حواشي الكلمات جمعا
واعلم بأن الجد ذو أحوال أنبيك عنهن على التوالي
يقاسم الإخوة فيهن إذا لم يعد القسم عليه بالأذى
فتارة يأخذ ثلثا كاملا إن كان بالقسمة عنه نازلا
إن لم يكن هناك ذو سهام فاقنع بإيضاحي عن استفهام
وتارة يأخذ ثلث الباقي بعد ذوي الفروض والأرزاق
هذا إذا ما كانت المقاسمة تنقصه عن ذاك بالمزاحمة
وتارة يأخذ سدس المال وليس عنه نازلا بحال
وهو مع الإناث عند القسم مثل أخ في سهمه والحكم
إلا مع الأم فلا يحجبها بل ثلث المال لها يصحبها
واحسب بني الأب لدى الأعداد وارفض بني الأم مع الأجداد
واحكم على الإخوة بعد العد حكمك فيهم عند فقد الجد
واسقط بني الإخوة بالأجداد حكما بعدل ظاهر الإرشاد
باب الأكدرية
والأخت لا فرض مع الجد لها فيما عدا مسألة كملها
زوج وأم وهما تمامها فاعلم فخير أمة علامها
تعرف يا صحا بالأكدرية وهي بأن تعرفها حرية
فيفرض النصف لها والسدس له حتى تعول بالفروض المجملة
ثم يعودان إلى المقاسمة كما مضى فاحفظه واشكر ناظمه
باب الحساب
وإن ترد معرفة الحساب لتهتدي به إلى الصواب
وتعرف القسمة والتفصيلا وتعلم التصحيح والتأصيلا
فاستخرج الأصول في المسائل ولا تكن عن حفظها بذاهل
فإنهن سبعة أصول ثلاثة منهن قد تعول
وبعدها أربعة تمام لا عول يعروها ولا انثلام
فالسدس من ستة أسهم يرى والثلث والربع من اثنى عشرا
والثمن إن شم إليه السدس فأصله الصادق فيه الحدس
أربعة يتبعها عشرونا يعرفها الحساب أجمعونا
فهذه الثلاثة الأصول إن كثرت فروعها تعول
فتبلغ الستة عقد العشرة في صورة معروفة مشتهرة
وتلحق التي تليها بالأثر في العول إفرادا إلى سبع عشر
والعدد الثالث قد يعول بثمنه فاعمل بما أقول
والنصف والباقي أو النصفان أصلهما في حكمهم اثنان
والثلث من ثلاثة يكون والربع من أربعة مسنون
والثمن إن كان فمن ثمانية فهذه هي الأصول الثانية
لا يدخل العول عليها فاعلم ثم اسلك التصحيح فيها وأقسم
وإن تكن من أصلها تصح فترك تطويل الحساب ربح
فأعط كلا سهمه من أصلها مكملا أو عائلا من عولها
باب السهام
وإن تر السهام ليست تنقسم على ذوي الميراث فاتبع ما رسم
واطلب طريق الاختصار في العمل بالوفق والضرب بجانبك الزلل
واردد إلى الوفق الذي يوافق واضربه في الأصل فأنت الحاذق
إن كان جنسا واحدا أو أكثرا فاتبع سبيل الحق واطرح المرا
وإن تر الكسر على أجناس فإنها في الحكم عند الناس
تحصر في أربعة أقسام يعرفها الماهر في الأحكام
مماثل من بعده مناسب وبعده موافق مصاحب
والرابع المباين المحالف ينبيك عن تفصيلهن العارف
فخذ من المماثلين واحدا وخذ من المناسبين الزائدا
واضرب جميع الوفق في الموافق واسلك بذاك أنهج الطرائق
وخذ جميع العدد المباين واضربه في الثاني ولا تداهن
فذاك جزء السهم فاحفظنه واحذر هديت أن تزيغ عنه
واضربه في الأصل الذي تأصلا واحص ما انضم وما تحصلا
واقسمه فالقسم إذا صحيح يعرفه الأعجم والفصيح
فهذه من الحساب جمل يأتي على مثالهن العمل
من غير تطويل ولا اعتساف فاقنع بما بين فهو كاف
باب المناسخة
وإن يمت آخر قبل القسمة فصحح الحساب واعرف سهمه
واجعل له مسألة أخرى كما قد بين التفصيل فيما قدما
وإن تكن ليست عليها تنقسم فارجع إلى الوفق بهذا قد حكم
وانظر فإن وافقت السهاما فخذ هديت وفقها تماما
واضربه به أو جميعها في السابقة إن لم تكن بينهما موافقة
وكل سهم في جميع الثانية يضرب أو في وفقها علانية
وأسهم الأخرى ففي السهام تضرب أو في وفقها تمام
فهذه طريقة المناسخة فارق بها رتبة فضل شامخة
باب الخنثى المشكل
وإن يكن في مستحق المال خنثى صحيح بين الإشكال
فاقسم على الأقل واليقين تحظ بحق القسمة والتبيين
واحكم على المفقود حكم الخنثى إن ذكرا يكون أو هو أنثى
وهكذا حكم ذوات الحمل فابن على اليقين والأقل
باب الغرقى والهدمى والحرقى
وإن يمت قوم بهدم أو غرق أو حادث عم الجميع كالحرق
ولم يكن يعلم حال السابق فلا تورث زاهقا من زاهق
وعدهم كأنهم أجانب فهكذا القول السديد الصائب
وقد أتى القول على ما شئنا من قسمة الميراث إذ بينا
على طريق الرمز والإشارة ملخصا بأوجز العبارة
فالحمد لله على التمام حمدا كثيرا تم في الدوام
أسأله العفو عن التقصير وخير ما نأمل في المصير
وغفر ما كان من الذنوب وستر ما شان من العيوب
وأفضل الصلاة والتسليم على النبي المصطفى الكريم
( محمد ) خير الأنام العاقب وآله الغر ذوي المناقب
وصحبه الأماجد الأبرار الصفوة الأكابر الأخيار
نهاية الرحبية
انتهى الملف ولله الحمد
الأربعاء، 23 يناير 2013
المولد النبوي
المولد النبوي
لو كان أمر المولد النبوي خيرا
لسبقونا اليه الصحابه رضوان الله عليهم
كل خير في إتبــاع من سلف وكل شر في إبتداع من خلف
>
... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أحدثَ في أمْرِنَا هذا ما ليسَ منه فهو رَدٌّ
..
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1718
خلاصة حكم المحدث: صحيح
سُــئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله عليه عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي... فأجاب قائلاً:
أولاً: ليلة مولد الرسول ، ليست معلومة على الوجه القطعي، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.
ثانياً: من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله تعالى يقول: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر:9] فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله عز وجل ونتقرب به إليه، فإذا كان الله تعالى قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله عز وجل أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله عز وجل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي [المائدة:3].
فنقول: هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول عليه الصلاة والسلام وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله تعالى يقول: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة:3] ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي وكل هذا من العبادات.
إن محبة الرسول عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين، وتعظيم الرسول من العبادة، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته، إذاً فالاحتفال بمولد النبي من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول عليه الصلاة والسلام حتى جعلوه أكبر من الله والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى " قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون: إن روح الرسول حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!
وهذه البدعة - أعني بدعة المولد - حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.
مداخل الشيطان.
مداخل الشيطان.
للشيخ العﻻمة حمد بن عتيق -رحمه الله- تلخيص لكلام اﻹمام ابن القيم -رحمه الله- في مداخل الشيطان على الإنسان من "الدرر السنية" (14/237) ملخصه ما يأتي:
ذكر اﻹمام ابن قيم الجوزية -رحمه الله- أن الشيطان ينال غرضه من ابن آدم من ستة أبواب ، وهي:
1- فضول الطعام.
2- وفضول الكلام.
3- وفضول مخالطة الناس.
4- وفضول النظر.
5- وفضول الإستماع.
... 6- وفضول المنام.
- فأما (فضول الطعام) : فهو أن يأكل الإنسان فوق مايحتاج إليه بدنه وقد نهى الله عن ذلك حيث يقول : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) ، قال اين القيم : " لأن فضول الطعام داع إلى أنواع كثيرة من الشر ، فإنه يحرك الجوارح إلى المعاصي ، ويشغلها عن الطاعات ، فكم من معصية جلبها الشبع وفضول الطعام ، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( ما ملأ إبن آدم وعاء شراً من بطنه ) ".
- وأما (فضول الكلام) : فهو أن يطلق الإنسان لسانه فيما لايعنيه ، وأكبر منه أن يطلقه فيما لا يحل له ، قال ابن القيم :" لأن فضول الكلام يفتح للعبد أبواب الشر كلها مداخل للشيطان ، فإمساك فضول الكلام يسد عنه تلك الأبواب ، وكم من حرب أثارتها كلمة واحدة ، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( وهل يكب في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ) ، وفي الترمذي أن رجلاً من الأنصار توفي فقال بعض الصحابة : طوبى له ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( وما يدريك لعله تكلم فيما لايعنيه ، أو بخل بما لا ينقصه ) ".
- وأما فضول (مخالطة الناس) : فهو كون الإنسان لايبالي بمن جالس وصاحب ، فيجالس المؤمنين والمنافقين ، والمطيعين والعاصين ، والطيبين والخبيثين ، بل ربما جالس الكافرين والمرتدين وخالطهم ، قال ابن القيم : " وفضول المخالطة هي الداء العضال الجالب لكل شر ، وكم سلبت المخالة والمعاشرة من نعمة ، وكم زرعت من عداوة ، وكم غرست في القلب من حرارة ، ولا يسلم من شر مخالطة الناس إلا من جعلهم أربعة أقسام :
القسم الأول : من يجعل مخالطته بمنزلة غذاه فلا يستغني عنه في اليوم واليلة ، فهو كلما إحتاج إليه خالطه هكذا على الدوام ، وهم العلماء بالله وأمره ومكائد عدوه ، وامراض القلوب ، الناصحون لله ، ولكتابه ، ولرسوله ولعباده ، فهذا الضرب في مخالطتهم الربح كله.
القسم الثاني : من يجعل مخالطته كالدواء يستعمله عند المرض ، فما دام صحيحاً فلا حاجة به إلى خلطته ،وهؤلا من لا يستغنى عنهم في مصلحة المعاش ، وقيام ما يحتاج إليه في انواع المعاملات ، والمشاركات.
القسم الثالث : من مخالطتهم كالداء على إختلاف انواعه ، وقوته وضعفه ، وهؤلاء هم الذين لا يستفاد منهم ديناً ولا دنياً ، ومخالطهم هي الداء العضال.
القسم الرابع : من مخالطته الهلكة بمنزلة اكل السم وما أكثر هذاالضرب لا كثرهم الله ، وهم أهل البدع والضلال ، الصادون عن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، الداعون إلى خلافها.إنتهى ومنهم أهل الفسوق والعصيان.
- وأما (فضول النظر) : فهو أن يطلق الإنسان نظره فيما حرم عليه ، قال ابن القيم :" والعين رائد القلب ، فيبعث رائده لينظر ، فإذا أخبره بحسن المنظور إليه تحرك اشتياقاً إليه وطلباً له ، وكثيراً ما يتعب نفسه ، ومن أرسله ، فإذا كف الرائدعن الكشف والمطالعة استراح القلب من كلفة الطلب والإرادة ، فمن أطلق لحظاته دامت حسراته ، وأكثر المعاصي إنما تتولد من فضول الكلام وفضول النظر وهما أوسع مداخل الشيطان.
وفي غض البصر عن المحارم ثلاث فوائد عظيمة جليلة القدر :
الفائدة الأولى : حلاوة الإيمان ولذته التي هي أطيب وألذ مما صرف بصره عنه ، وتركه لله فإن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
الفائدةالثانية : في غض البصر نور القلب وصحة الفراسة ، قال أبو شجاع الكرماني : من عمرظاهره بإتباع السنة ، وباطنه بدوام المراقبة ، وكف نفسه عن الشهوات ، وغض بصره عن المحارم ، واعتاد اكل الحلال ، لم تخطئ له فراسة.
الفائدة الثالثة : قوة القلب وثباته وشجاعته ، فيعطيه الله بقوته سلطان البصيرة ، كما أعطاه بنوره سلطان الحجة ، فيجمع له السلطانين ، ويهرب الشيطان منه.
- وأما (فضول الإستماع) : فهو أن يلقي الإنسان أذنيه لسماع ما لايحل من الغيبة والنميمة ، وقول الزور ، ومنه سماع الأغاني والأصوات المطربة ، فإذا كان من النساء فهو أخبث وأنكر ، وهذا باب واسع يتولد منه شرور كثيرة في الدين والدنيا ، وقد قال تعالى : ( والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما ) ، وشهود الزور هو حضور المجالس الباطلة ، والأغاني والدفوف من أعظم الزور.
- وأما (فضول المنام) : فهو أن يزيد الإنسان في النوم على القدر الذي يحتاج إليه في راحة بدنه ، فإذا زاد على ذلك حدث به أنواع من الضرر في الدين والدنيا ، فإن الإكثار منه مضر بالقلب مولد للغفلة عن ذكر الله ، مثقل للبدن عن طاعته ، يفوت مصالح الدنيا أيضاً ، وربما أدى إلى تفويت الصلوات الخمس ، وغيرها من الطاعات كما هو واقع كثيراً.
الأربعاء، 16 يناير 2013
هل يحصل الأجر لقراءة الأحاديث النبوي؟؟ (ابن باز)..
بسم الله الرحمن الرحيم
وردت الأدلة على حصول الأجر من الله سبحانه في قراءة القرآن الكريم، فهل يحصل الأجر من الله على قراءة الأحاديث النبوية؟
قراءة القرآن تقربا إلى الله سبحانه فيها أجر عظيم، وهكذا قراءة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحفظها فيها أجر عظيم؛ لأن ذلك عبادة لله سبحانه وتعالى وطريق لطلب العلم والتفقه في الدين، وقد دلت الأدلة الشرعية على وجوب التعلم والتفقه في الدين حتى يعبد المسلم ربه على بصيرة، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين))، وقال عليه السلام: ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)) وجاء في قراءة القرآن أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: ((اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة)) رواه مسلم، وقال ذات يوم عليه الصلاة والسلام: ((أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان [وادي بالمدينة] أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين [عظيمتين] في غير إثم ولا قطع رحم))؟ فقالوا فقلنا يا رسول الله نحب ذلك قال: ((أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل))، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، أخرجه مسلم في الصحيح. وهذا يدل على فضل قراءة القرآن وتعلمه.
ومن ذلك حديث ابن مسعود المشهور المخرج في جامع الترمذي بإسناد حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها)) وهكذا السنة إذا تعلمها المؤمن بقراءة الأحاديث ودراستها وتحفظها ومعرفة الصحيح منها من غيره يكون له بذلك أجر عظيم؛ لأن هذا من تعلم العلم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة)) كما تقدم.
وهذا يدل على أن قراءة الآيات وتدبرها ودراسة الأحاديث وحفظها والمذاكرة فيها رغبة في العلم والتفقه في الدين والعمل بذلك – من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار، وهكذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) المتفق على صحته يدل على فضل العلم وطلبه، وأن ذلك من علامات الخير كما سبق. فالتفقه في الدين يكون من طريق الكتاب ويكون من طريق السنة، فالتفقه في السنة من الدلائل على أن الله أراد بالعبد خيرا، كما أن التفقه في القرآن يدل على ذلك، والأدلة في هذا كثيرة والحمد لله. اهـ.
المصدر
http://www.binbaz.org.sa/mat/1755
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)